بسم الله الرحمن الرحيم
منقول من كتاب مختصر دلائل الطب الوقائي في القران الكريم,Evidence of preventive medicine in the Koran
أطوار الخلق وحتمية الموت
بعد خلق سيدنا أدم عليه السلام من تراب يستمر خلق الإنسان تناسلا جيلا بعد جيل عبر ذرية مؤلفة من الحيوان المنوي من ماء الرجل الذي يأتي من الخصية وبويضة من مبيض الأنثى وعند الإخصاب (الاندماج) للذرية تحمل الأم جنينا يخرج بعد استكمال خلقه طفلا إن لم يسقط جنينا ميتا ومع الوقت إن لم يمت الطفل يصير شابا وإن لم يمت الشاب يشتد رجلا وإن لم يمت الرجل يعود كهلا ليموت أخيرا وهذا مثال في الذكور ومثله كذلك الإناث
مرحلة الذرية:-
أثناء المرحلة الجنينية للآباء تتحدد ذريتهم التي ستأتي من بعدهم ولا يزال الأباء في طور الأجنة لأن أساس الذرية هي في الخصية للذكر وفي المبيض للأنثى وهي الأجهزة التناسلية والتي تبدأ في التشكل والظهور في طور المضغة الأسبوع السادس من الحمل على جانبي الظهر كشامختين تناسليتين تنشئان من ارتفاع على الحبل الظهري الذي يشكل في الجنين العمود الفقري وعندما تشكل هذه الأجهزة على الظهر تتميز بعدها إلى مبيضين أو خصيتين وبعد هذا التكوين من الظهر للذرية وقبل الولادة تهاجر الخصية إلى كيس الصفن والمبيض يهاجر إلى حوض البطن. فقد تكونت الذرية في ظهور الأجنة لمن سيأتي بعدهم قال تعالى (وإذ أخذ ربك من بني أدم من ظهورهم ذريتهم) 172 الأعراف. وعند الرجوع إلى علم الأجنة أيضا نجد أنه في طور المضغة تهاجر خلايا الذرية (الإنبات germ cells ) في الأسبوع السادس الهجرة الأولى من بطن الجنين المضغة ( لماذا ) وإذا فشلت خلايا الإنبات ( الذرية ) في الوصول إلى الظهر في الأسبوع السادس لا تتطور الأجهزة التناسلية ونتيجة لذلك يولد الجنين عقيما ( بدون ذرية ) ولأن خلايا عظام الظهر هي أول الخلايا تمايزا في المضغة حيث تتمايز بعدها خلايا الإنبات في الظهر إلى ذكر أو أنثى وتتكون أوعيتها وهي الخصيتين أو المبيضين من الظهر ثم تهاجر بعد التخليق وفي نهاية الحمل الهجرة الثانية لخلايا الذرية داخل الخصية إلى كيس الصفن والمبيض يهاجر إلى حوض البطن وكما عرفنا أن الذرية محسوبة ومأخوذة للأبناء سلفا قبل ظهور وخروج الأباء إلى قيد الحياة فقد قال تعالى ( وإذ أخذ ربك من بني أدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ) 172 ،173 الأعراف.
المرحلة الجنينية :-
تبدأ المرحلة الجنينية من وقت اندماج الذرية من حيوان منوي وبويضة تشكل امشاج النطفة التي عندما تستقر في الرحم تتحول النطفة إلى علقة على بطانة الرحم ثم تتحول العلقة إلى شكل المضغة وفي طور المضغة تبدأ الأعضاء بالتباين وبعضها غير متباين في الخلق وبعض الأجنة لا يستمر تخليقها وهذه تسمى علميا مغايرة المورثات وهي أكبر مسبب للإسقاط وعدم استقرار الأجنة في الرحم في الثلث الأول من الحمل وهذا من فضل الله على الوالدين عندما يحدث الإسقاط للأجنة المشوهة ويستمر خطر الإسقاط حسب مشيئة الله تعالى أثناء فترة الحمل ويستمر الحمل للأجنة التي تستقر في الأرحام تسعة أشهر قمرية (266 يوم ) ونهاية الفترة هي الأجل المسمى قال تعالى ( يا أيها الناس أن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقنا كم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ) الحج 5. والأجل المسمى هو يوم الولادة حيث يمكن توقعه حسابيا وتحديده في الغالب وذلك بإضافة سبعة أيام وتسعة أشهر شمسية إلى تاريخ أول يوم في أخر عادة شهرية (280 يوم ) حيث يصبح معلوما قال تعالى ( فجعلناه في قرار مكين إلى قدر معلوم ) المرسلات 21 ،22. لأن فترة الحمل الحقيقية هي تسعة أشهر قمرية من بعد الإخصاب حتى يوم الولادة المعلوم والمسمى . والمولودون مبكرا لأسباب هم الخُدج وتزداد فيهم نسبة الأمراض والوفاة أما الحمل المديد لأسباب هو الأخر يزداد فيه الخطر على الأم والطفل لأن في هاتين الحالتين شذوذا له أسبابه عن قاعدة الأجل المسمى والمعلوم. وقت الولادة:- يتيسر سبيل أو طريق خروج الطفل من بطن أمه بارتخاء عنق الرحم وانقباض الرحم حيث يزداد غيض أو انقباضات الرحم التي تسمى ( انقباضات براكستون هيكس ) والتي تغيض الأرحام ( ينقص حجم العضلة الرحمية لأنها تنقبض بدون ألم ) وتزداد ( ترتخي ) بشكل دوري كل نصف ساعة تقريبا طيلة فترة الحمل ويمكن إثارة غيض الرحم بواسطة جس بطن الحامل حيث يتحول الرحم من مرتخي لين إلى قاسي تختفي وقته أعضاء الجنين المجسوسة عبر البطن وعند الولادة تغيض الأرحام بقوة طاردة الوليد قال تعالى ( الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شئ عنده بمقدار ) الرعد 8. وعند الولادة تغيض الأرحام ( ينقص حجم العضلة الرحمية نتيجة انقباضها ) بقوة متقاربة. أما تسهيل خروج الوليد من بطن أمه أصبح معروفا في طب النساء والتوليد بما يسمى بالولادات الطبيعية (الميسرة ) وفيها لا يلحق الأذى لا على الأم ولا على الطفل بعكس الولادات العسرة لأسباب والتي فيها خطر قد يكون مميتا على الطفل أو حتى الأم وهنا ندرك أن التيسير في سبيل الولادة عامل أساسي في ضمان خروج الطفل حيا ومن تكتب لهم الحياة تتيسر ولادتهم قال تعالى ( من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره ) عبس 19 ، 20. أي يسر سبيل ولادته.
مرحلة الطفولة:-
بعد الولادة تبدأ مرحلة الطفولة وهي ضعف عام يتطفل الوليد أثنائها على والديه إجبارا لأنه ضعيف بمعنى الكلمة قال تعالى ( الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ) الروم 54. ويحتاج الطفل إلى رعاية الأم من رضاعة طبيعية ونظافة ودفء وتتميز هذه المرحلة أن فيها عملية البناء في جسم الطفل أكثر من عملية الهدم ( زيادة في الخلق ) فيزداد وزن الطفل وينمو وإذا لم يمت الطفل ينتهي ضعف الطفولة بعد بلوغ بداية الشدة لقوله تعالى ( ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ) الحج 5.
مرحلة الشدة :-
تبدأ قوة الشباب بعد البلوغ وتتكامل بلوغ الشدة حتى سن الأربعين قال تعالى ( حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي ) الأحقاف 15. أي أن الأربعين هي ذروة الشدة حيث تتواصل هذه الشدة بتنكس بسيط حتى الستين وتبدأ بعدها مرحلة الرجوع التدريجي إلى الضعف ما لم يمت الإنسان قبل ذلك.
مرحلة التنكس:-
بعد تجاوز سن الستين تزداد مرحلة الرجوع إلى الضعف حتى الثمانين وما بعدها يصبح الحال أضعف من ذي قبل فالشيخوخة أو مرحلة التنكس هي المرحلة الأخيرة من عمر الإنسان فهي مرحلة ضعف بعد قوة ومرحلة تنكس بعد اكتمال وكلما طال العمر على المسن خارت قوته وضعت مناعته وتقوست قامته ( قصرت قامته ) لأن في هذه المرحلة تقل عملية البناء في الجسد وتكثر عملية الهدم ( التنكس ). وعملية تهدم العظام بنسبة أكبر من عملية البناء تؤدي إلى وهن العظام أو تخلخلها وقد وصف هذه المرحلة سيدنا زكريا في قوله تعالى ( قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ) مريم 4. فتصبح القابلية لكسور العظام أكبر وفترة الالتئام أطول وهكذا في بقية الخلايا القابلة للتجدد في الجسم أما الخلايا العصبية والعضلية التي لا تتجدد فعند المشيب أي خلية من هذا النوع تموت يفقدها الجسم ويحل محلها نسيج ليفي وهذا ما يفسر الوهن والضعف العام الملازم للمرحلة الأخيرة من العمر حيث تتغلب عملية الهدم على عملية البناء على عكس ما كانت عليه عملية الخلق في مرحلة الطفولة والتي تتغلب فيها عملية البناء عند الطفل فينمو ويشتد. وقد بين الله سبحانه وتعالى هذه العملية وسماها التنكس وفي اللغة نكس الشيء بمعنى قلبه على رأسه وهنا تقلب عملية الخلق من بناء أكثر من الهدم إلى هدم أكثر من البناء قال تعالى ( ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون ) يس 68. ومن يتعمر أكثر يصل في النهاية إلى أرذل العمر ومن المؤشرات على بلوغ أرذل العمر هو فقدان الذاكرة القريبة والاحتفاظ بالذاكرة البعيدة فالذي وصل إلى هذه الحالة قادر على التحدث عن ماضية وتذكر تفاصيل الحوادث والمناسبات القديمة التي عاشها ولكنه لا يحتفظ بأي معلومة جديدة تضاف إلى وعيه أو حدث جديد يسمعه فعندما تسأله أو تطلب منه الاستذكار القريب أو ما قيل أنفا لا يعي ما تقول حتى يصل إلى عدم معرفة الزمان الحاضر والمكان وتسمى الحالة جزافا بالخرف وهذا ما شرحه العلم الحديث وشرحه القرآن الكريم قبل العلم الحديث قال تعالى ( ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيأ ) ومعنى لكيلا يعلم من بعد علم شيأ هو فقدان الذاكرة القريبة نهائيا والاحتفاظ بالذاكرة القديمة فقط. ومعرفة التنكس في الخلق وأرذل العمر هامة جداً لاحتساب ذلك في الرعاية الاجتماعية والعناية بمن هم السبب في وجود الذرية من بعدهم والذين قاموا بتربية الجيل من أبنائهم فقد أوجب الله تعالى رعاية الوالدين عند بلوغ الكبر قال تعالى ( إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب أرحمهما كما ربياني صغيرا ) الإسراء 23 ، 24. لان العاطفة في كبار السن تصبح سطحية وضحلة سرعان ما يتأثر عاطفياً فكلمة أف قد تبكيه والانتهار صاعقة عليه وأي علاج له غير القول الكريم ولين الجانب.
حتمية الموت :-
أما الموت فهو مصير محتوم على كل مخلوق ولا يقف الموت عند عمر محدد فالموت ماض على الجنين في بطن أمه وعلى الطفل المولود وعلى الصبي والشاب وشديد الأربعين وكل الأعمار وصولا إلى الشيخ المسن فلا الطفولة مانعة من الموت ولا مرحلة الشباب أو الفتوة واقية من الموت ولا شدة الأربعين منجية من الموت ولا ضعف من تجاوز الثمانين متروك من الموت لقوله تعالى ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) آل عمران 185. وقوله تعالى ( كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة و إلينا ترجعون ) الأنبياء 35. ومهما تقدمت وسائل العلاج ومهما تطورت أجهزة الإسعاف والإنعاش فلا يمكن أن تمنع موت من انتهى أجله كما نسمع أن فلانا ( ولأي سبب ) مات قبل وصوله المستشفى وآخر مات في غرفة الإنعاش ( العناية المركزة ) وثالث مات بعد ذلك وهكذا لمختلف الأعمار قال تعالى ( ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون ) المنافقون 11. ولا يفتر ولا يسئم العلماء ولا يتوقف الأثرياء خصوصا في المجتمعات الكافرة عن بذل ما في وسعهم من أجل إيجاد وسيلة يدفعون بها الموت وهذه المحاولات كانت منذ القدم ولا زالت حتى اليوم وأكد القرآن الكريم ذلك أن أشداء البطش من القرون الأولى حاولوا الهروب من الموت بمختلف الوسائل بما فيها التنقيب عن أي كيفية للخلاص من الموت ولم يكن لهم ذلك قال تعالى ( وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص ) ق 36. وكما أنه لا يمكن التكهن بموت أحد وإن كان في شدة مرض أو خطر فقد توقع أطباء موت أشخاص بعد مدة معينة ثم أخطأ تقديرهم وكثيراً ما نجى أناس من الموت بعد أن ظن بعض الناس أن موتهم محقق. فالموت زمانه ومكانه غيب حتى وقوعه وهذا من فضل الله ورحمة على الناس لقوله تعالى ( وما كان لنفس أن تموت إلا بأذن الله كتابا مؤجلا ) آل عمران 145 .أما سبب الموت فليس عبرة ولكنه حافز للأحياء على زيادة الوقاية من الأمراض والأخطار ويحفز الأمراض على الاهتمام في صحتهم ومعالجة أمراضهم وهذه الإجراءات لا تمنع الموت عنهم ولكنها تساهم في جعل ما تبقى من حياتهم في عافية بدنية أفضل. وطالما أن الموت نهاية محتمة فمن البديهي أن يكون موت من سبق أكبر واعظا لمن تأخر وخاصة من تفكر في مصيره الحتمي . فلابد من الموت طال الزمن أو قصر وعلينا أن نستفيد من رهبة وحتمية الموت كعلاج لنسيان الأطماع المقلقة والمرهقة للنفس وترك المظالم والمفاسد المقلقة والمرهقة لأنفس الآخرين بالتوقف عن إيذاء الغير ونعمل الخير لأنفسنا وأمتنا. وتذكر الموت يعتبر علاجا نفسيا ناجحا للعقلاء لأن أي مصيبة دونه أهون منه. ومن فوائد تذكر الموت ما يلي :- يقلل تذكر الموت أطماع الإنسان الغير مشروعة ويزداد تحمله لمشاكله وعندما يتذكر الإنسان نهايته وأن الله سيجازيه في الدار الآخرة حسب عمله عندها يتوقف عن إيذاء الغير ويريح الآخرين من شره ويعود الإنسان إلى ربه الذي إليه المرجع والمآل. ولا نعتبر الموت في الدنيا خاتمة الحياة بل هو مقدمة للانتقال إلى الحياة التي لا بعدها فناء وفيها دوام السعادة أو العذاب والشقاء فالإيمان بالله والعمل الصالح وبعده الموت هما المدخل للحياة الهانئة الأخرى والتي هي خير وأبقى.
لحظة الموت :-
أثناء موت الإنسان يتناقص التنفس ويختفي النبض الشرياني ثم تتوقف حركة الصدر وبعدها تنقبض العضلة الغشائية الرقبية التي تسحب الشفة السفلى من الفم والفك الأسفل وهذه العضلة منشأها مرتبط بعظامي الترقوة أعلى الصدر وتشكل غشاء تحت جلد الرقبة الأمامية وترتبط بالشفة السفلى من الفم وانقباضها يسبب ظهور الأسنان السفلى للفك الأسفل من الوجه وتنقبض عضلات الحلقوم الانقباضة الأخيرة ( الحشرجة ). وفي حالة الموت أثناء الحشرجة ووقت الاحتضار تكون قد اختفت أصوات الرئة والقلب ( عندما يتصنت الطبيب بسماعته ) وتنقبض العضلة الغشائية الرقبية المرتبطة بعظمي الترقوة مع عضلات الحلقوم وبعد هذه المرحلة يموت الدماغ ولا يجدي التنفس الصناعي نفعا ولا التمسيد القلبي كذلك وتفشل كافة الوسائل الإنعاشية قال تعالى ( كلا إذا بلغت التراقي. وقيل من راق ) القيامة 26 ,27. وقال تعالى ( فلولا إذا بلغت الحلقوم. وأنتم حينئذ تنظرون. ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون. فلولا إن كنتم غير مدينين. ترجعونها إن كنتم صادقين ) الواقعة 83 ,87.
خـــاتمة :-
القرآن الكريم لا يعتبر كتاب علوم أو طب أو فلك ولكنه كتاب هداية لكل ذلك وكل نواحي الحياة ويهدي إلى الرشد وعندما جاء عصر العلم برزت الريادة للقرآن الكريم فلا يوجد علم موثوق يخالف القرآن الكريم بل أصبح القرآن الكريم مؤكدا لما صح وثبت وأستقر من العلوم الحديثة ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولا تنقضي عجائبه ولا غنى للمؤمنين عن اتباعه .
قال تعالى :-"يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم" سورة الأنفال 24.
فالخبز وحده غير كاف لاستدامة حياة الإنسان والنجاة الحقيقية هي في الفرار إلى الله و اتباع تعاليمه التي جاء بها رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
والله الموفق والحمد لله رب العالمين.
وللرجوع الى المواضيع المشار اليها ولمزيد من التفاصيل
والدلائل القرانية في الطب الوقائي
كل ذلك تجده عبر الرابط التالي
http://file9.9q9q.net/Download/56921642/a2s3d4.zip.html
في كتاب مختصر دلائل الطب الوقائى في القران الكريم تاليف الدكتور احمد محمد الجلال